[ لـ تصفحٍ أفضل , استخدم فايرفوكس ]
و النشأ إن أهملته طفلا تعثر في الكبر ..
مهارات التعامل مع الطلاب ..
لدكتور : مريد الكلاب ..
محاضرة مدتها 46 دقيقة و 58 ثانية ..
محاضرة تتكلم عن واقع الطلاب ..
أتمنى من كل قلبي أن كل معلم أو معلمة أو حتى طالب أن يستمع لها …
•
رابط التحميل هنا ( رابط مباشر )
•
لمن لا يحب الاستماع ( مع أني أفضل أن يستمع لها , لأسلوب الدكتور الرائع ) أيضا قمت بكتابة المحاضرة على ملف أدبي أكروبات أخذ مني قرابة الأسبوع و النصف <إن شاء الله يعجبكم بعد ما تكسرت أصابعي و أنا أكتب > …
•
أيضا ً قمت بإنشاء صفحة لتصفح الكتاب على النت …
,,
بعض المقاطع من المحاضرة …
” يتصل بي أحدهم يقول : أنا أشعر أنو لما أتعامل مع نوع من الحميمية و نوع من اللطافه ونوع من الود أشعر أن الطلاب سيبدأ ينظر لي بنظرة كأنة لا يحترمني كثيرا أو أني أفقد شخصيتي أمامهم و اقول هذه عقدة النقص هناك ما نسميه الجدارة بالثقة متى تستحق الجدارة بالثقة أو أن نحصل على مرتبة جدير بالثقة عندما تنطلق ثقتك من داخل نفسك لأنك تنظر لنفسك بشكل إيجابي وتعرف مقومات شخصيتك وتعرف ميزاتك وذالك أن ترى أنك معلم كفؤ وترى أنك معلم ممتاز ولكن إذا اعتمدت على أن تتلقى الثقة من الآخرين وخاصة إن كان الآخر هو الطالب فصدقني أنه بناء على ذالك ستحدث مشاكل كثيرة أنت قس هذا الأمر على الإدارة و على علاقتك بإدارة المدرسة عندما تجد أن المدير يفرض عليك هيلمانا ً وسلطانا ً ويعاملك بأسلوب مبالغ فيه من حيث الرسمية أنت تجد أنك تنفر من هذا المدير وربما يكون المبرر عنده أنه يريد أن يعزز ثقته ويقول أنا أريد أن أظهر بشخصية الواثق أمام الطلاب حتى يبذلوا لي الود و الاحترام أنا اعتقد أنو هذا كله يعبر عن العكس تماما ً يعبر عن ضعف الثقة لأن الواثق من نفسه لا يتكلف أسلوب لا يليق بشخصيته ولا يتكلف طريقة لا يتناسب ما ينبغي عليه . الواثق يعرف نفسه بالحقيقة فيتعامل بأريحية و يتعامل بتلقائية ويتعامل بود لأنو إيجاد نوع من الألفة و الانسجام بين لطالب و المعلم من شأنه أن يشجع الطلاب على المبادرة للإفضاء في نفوسهم من مشاكل خاصة ويجد أن صدر المعلم هو الصدر الرحب و أيضا ً حتى التعبير عن معيقات الفهم و معيقات التعلم و صعوبات المناهج أحيانا ًُ فيجد المعلم من ذلك سبيلا ً لتيسيرها و إبداء النصيحة و إبداء الرأي و إبداء الإرشاد المعلم إذا استمع باهتمام إلى ما يعانيه الطالب فإن هذا الاهتمام يعتبر بمثابة متنفس يريح الطالب ويجعل أكثر تقبلا ً….”
أعطي الطالبة فرصة للنقاش و الحوار صدقوني على قد ما نحاور الطلاب ونتناقش معهم على قدر ما نثبت لهم أننا واثقين من أنفسنا و إعطاء الطالبة فرصة للحوار و النقاش يعزز لديهم قيمة التواصل و التعبير عن الرأي ولا يعتقد البعض أن ذالك يثير لديهم قلة الأدب ويثير لهم الفرصة حتى يسيئوا أو يتكلموا بألفاظ غير مسؤلة لا لا على الإطلاق هم يستطيعوا أن يسيئوا أن يسيئوا بالكتابة على الجداران يستطيعوا بأن يسيئوا بالتصرفات الغير لائقة التي توجه من قبل من قبل معلميهم لكن عندما نفتح فرصة النقاش و الحوار نحن نؤطر أخلاقهم بإطار من التقدير لان الطالب مهما كان سيئا ً في أدبه سيقدر فرصة الثقة الممنوحة له من قبل معلمه و ولو جربت ذالك ووجدت هناك تصرفات غير مسأوله من قبل الطلاب فصدقوني أنها تصرفات محدودة في زمانها ولن تستمر ما دمنا نعطي الفرصة و الأخرى .
يقول : {قم للمعلم وفه التبجيلا ,,, كاد المعلم أن يكون رسولا } وين هذا الكلام عن طلابنا اليوم و الله الطالب لا الأستاذ و لا يحترم المعلم ولا يحترم كذا ولا وين قم للمعلم وفه التبجيلا ً فأقول يا سيدي هناك قاعدة نفسية تقول {ما تتحصل علية في الخارج هو انعكاس لما هو في داخلك } إذا أنت تحصل على عدم احترام من الطلاب ترى لأنك أنت ما تحترمهم ولا تحترم الرسالة التي تقدمها لهم ولو أنت حصلت على احترامهم و تقديرهم فذالك لأنك الأسوة الحسنة و لأنك أنت تقدرهم و تحترمهم و تحترم المبادئ و القيم التي تحدثهم عنها إذا كل ما يدور في داخلك يجذب إليك الأشياء الحسنة من الخارج فلا تأسى على النتائج التي تحصل عليها و لكن فلنجعل استيائك من مُسببات حصولك على تلك النتائج , إذا كانت دواخلنا نظيفة ورائعة وحسنة و ممتثلة للمبادئ و القيم صدقوني بأننا سنحصل على كل النتائج الطيبة من حولنا ومن حوالينا وإلا فما هو السر فيما أن نجد معلم يمتلك نفس الأداء و نفس الخبرة ونفس الطريقة و يمتلك المزيد من الاحترام و التقدير من قبل الطلاب بينما تجد زميلة يعاني من عدم الاحترام و التقدير من طلابه بينما هو يؤدي بنفس الأداء و نفس الطريقة .
المهارة السادسة :-
حاول إقناع الطالب بخطأة ولا تذكرة بالأخطاء الماضية أو المُتكررة منه عندما نتعامل مع الطلاب عندما نوجههم نتكلم عن الخطأ الموضعي القائم الآن بأسلوب الإقناع وليس بأسلوب التوبيخ وليكن حديثنا حول الأخطاء هو بصيغة ما نريد وليس ما لا نريد وركز على هذه النقطة وضعوا تحتها 79 خط . الرسول لما جلس مع مجموعة من أصحابة يتناولون الطعام و معهم طفل صغير يأكل الطفل هذا ما يعرف آداب الأكل فيده تطيش في الصحن كما جاء في الحديث تطيش في الصفحة يعني مرة يأكل من يمين و مرة من يسار ومرة من أول الصحن ومرة آخر الصحن أبدا ً ما أخذ راحته الطفل فماذا قال له الرسول r لاحظوا هو الآن في خطأ و الرسول …….
ما أسوء أن تعمم الخارطة لأنك لما تعمم الخارطة تؤكد الفعل لدى الطالب هو لو غشاش أصلا ً ستزيده غشا ً لن تردعه عن غشه لأنك تؤكد الفعل من خلال الخارطة التي تأخذها عنه نحن كما نعتقد عن الناس يكونون أنا إذا اعتقدت عن أبني أنو هو قليل أدب سيكون قليل أدب إذا اعتقدت عن أبني أنه ذكي سيكون ذكي فإذا اعتقدت عن هذا الطالب أنه غشاش صدقوني سأجعله يستمرء الفعل يوما ً بعد يوم كيف وأنك يا أستاذ وزعت الخارطة على جميع المعلمين
,,,
النصيحة الفردية في الطلاب أن تمسك الطالب على حدة أن تجلس معه جلسة خاصة أن تدعوه جلسة بالغة الاهتمام و أن توجه له نصيحة فردية تقوم من خلاله سلوكه داخل المدرسة من خلال تلقي الدرس و التعامل مع دروسه من خلاله ترتقي في مُستواه المعرفي و القضية الأهم التي تعنيني من ذالك في بعض ما أطرح حول التعامل مع الطلاب هي مجرد أن تجلس معه جلسة فردية كم ستزرع الثقة في نفسه كم ستوجد شعورا ًُ بالمحبة في قلبه كم ستصنع من الألفة بينك و بينة و ما أجمل أن تكون الألفة بين المعلم و الطالب ثم أقول أكثر من الثناء على الطالب و أستمر في تشجيعه الثناء يصنع الإنجاز بل الثناء يخترق المستحيل في الحقيقة أنا أعرف كثير من …….
أبتعد عن كل ما يجرح شعور الطالب أو يحط من قدرته وكرامته ولا تمارس معه أسلوب النقد الجارح أو الاستهزاء الساخر والاستعلاء لأنك بذلك تترك بصمات سلبيه عميقة في نفسه أذكر مره وهذه قصه شخصيه……
انت غبي : كلمة قد تكسر همة طفل مبدع ونبيه وتقفل ابواب عقله عن الاستيعاب .
انت قادر : كلمة قد تحرض معوق على كسر حدود الإعاقه بما يعجز عنه الأصحاء .
انتِ رائعه : كلمة قد تحول امرأة عادية تسير كالطاوس بين حشد من النساء الفاتنات .
انت ساذج : كلمة قد تحول انسان طيب القلب الى انسان شرس يقسو حتى يغسل كل سمات الطيبة من شخصيته .
انت ……….. انت ……….. انت ………… انت …………. انت
هي كلمة واحدة او كلمات قد تكون دواء وتخلق معجزة شفاء وللكلمة الطيبة قدرة على بناءالثقة بالنفس بدرجة كبيرة
كيف لا وقد قال المولى عز وجل في محكم التنزيل :
(( و قولوا للناس حسنا ))
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
(( الكلمة الطيبة صدقه ))
وانا اقول لماذا لانجعل الكلمة الطيبة شعاراً لنا مهما حدث من هفوات وتقصير فقد تكون العلاج الشافي لتعديل الكثير منالسلوك وتكون لنا ايضاً صدقه
,,
كتبته : 14 / 1 / 2010
و نشرته : 18 / 1 / 2010
تعديل : 3 / 2 / 2010

انا اؤيدك الرأي صديقتي
يجي على المعلمات قرائتها والعمل بها
وفقــكـ الله نهولي
نعم
شكرا لحضورك
أنا أؤيدك على ذلك ولكن هل سنجعل أنفسنا محطمة من كلامهم .. اذا كنا اطعناهم فلن نستفيد ولن نصنع من انفسنا شيئا يفيد اجيالنا .. ولكن اعلمي ان العقول العظيمة تناقش الافكار والعقول المتوسطه تناقش الاحداث والعقول الصغيرة تناقش الناس ..
ولا تسافري إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار
الجميلة ..
فلن تجدي في الصحراء غير الوحشة ..
وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها ..
وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها !
وإذا لم تجدي من يضيء لك قنديلاً ..
فلا تبحثي عن اخر أطفأه !
وإذا لم تجدي من يغرس في أيامك ورده ..
فلا تسعي لمن غرس في قلبك سهماً ومضى …!!
وتذكري أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا ..
وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة ..
فابحثي عن قلب يمنحك الضوء ..ولا
تتركي نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة,,
وتذكري *ان الله إذا احب عبداً إبتــــــــلاه* تمنياتي لكي بالتوفيق والنجاح …
شكرا شهانة أشكرك
كلمات رائعة
بارك الله فيك
مراااحب يااقميله
لاتحسبيني عقووزه لساا فريش
معطيتهم وجه واخذ واعطي معهم بس بعض الاحياان اتردد اقول لا مايصحش يابت لازم تكونين هيبه
ض1 عااد جااري تحميل المحاااضره وان شااء الله نستفيد
والله انامحتااره اوي كيف اعاامل بنااتي طالبااتي
يا هلا و سهلا ً
الهيبة
أنت ِ بس أسمعي كلام الدكتور مريد الكلاب و أمشي دغري
يا فرش تيتشر خلي عنك
بالعكس راح يحبووووك ِ كثيررر